التقرير الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين خلال شهر آذار من العام 2019

التقرير الشهري حول

الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات

في فلسطين خلال شهر آذار من العام 2019

استمرت الانتهاكات الداخلية خلال شهر آذار من العام 2019 بوتيرة متفاوتة، يبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة، وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى ما يلي:

الانتهاك

شباط

آذار

الضفة الغربية

قطاع غزة

حالات الوفاة غير الطبيعية

10

17

12

5

شكاوى حول التعذيب وسوء المعاملة

31

37

16

21

انتهاك الحق في إجراءات قانونية سليمة

5

88

43

45

التوقيف على ذمة المحافظ

11

26

26

0

عدم تنفيذ أو التأخير في تنفيذ الأحكام

4

8

8

0

أحكام الإعدام

1

1

0

1

انتهاك الحق في التنقل والسفر

2

3

2

1

حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي

3

21

7

14

الاعتداء على الممتلكات العامة والأشخاص

1

5

1

4

الاستيلاء على أملاك المواطنين دون حكم قضائي

3

4

4

0

الاعتداء على المدافعين عن حقوق الإنسان

0

2

0

2

انتهاك الحق في الحريات الاكاديمية

0

6

6

0

  • رصدت الهيئة 17 حالة وفاة غير طبيعية في حين رصدت 10 حالات في الشهر السابق.
  • تلقت الهيئة 37 شكوى حول التعذيب وسوء المعاملة في حين تلقت 31 شكوى في الشهر السابق.
  • تلقت الهيئة 88 شكوى حول انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة والاحتجاز دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة، في حين تلقت 5 شكاوى في الشهر السابق.
  • تلقت الهيئة 26 شكوى حول التوقيف على ذمة المحافظ في الضفة، في حين تلقت 11 شكوى في الشهر السابق.
  • تلقت الهيئة 8 شكاوى حول عدم تنفيذ أو التأخير في تنفيذ أحكام المحاكم، في حين تلقت 4 شكاوى في الشهر السابق.
  • وثقت الهيئة حكم إعدام واحد لهذا الشهر في حين وثقت ذات العدد في الشهر السابق.
    • تلقت الهيئة 21 شكوى حول الاعتداء على حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي لهذا الشهر فيما تلقت 3 شكاوى في الشهر السابق.
    • تلقت الهيئة 3 شكاوى حول الحق بالتنقل والسفر، في حين تلقت شكويان في الشهر السابق.
    • تلقت الهيئة 5 شكاوى حول الاعتداء على الممتلكات العامة والأشخاص، في حين تلقت الهيئة شكوى واحدة في الشهر السابق.
    • تلقت الهيئة 4 شكاوى حول الاستيلاء على أموال المواطنين لهذا الشهر في حين تلقت الهيئة 3شكاوى في الشهر السابق.
      • تلقت الهيئة 6 شكاوى حول الاعتداء على الحريات الأكاديمية لهذا الشهر في حين لم تتلق أي شكوى في الشهر السابق.
      • تلقت الهيئة شكويان حول الاعتداء على المدافعين لحقوق الإنسان لهذا الشهر في حين لم تتلق أي شكوى في الشهر السابق.

 

 

تفاصيل الانتهاكات

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية

رصدت الهيئة 17 حالة وفاة خلال شهر آذار من العام 2019، وقعت 12 منها في الضفة الغربية، و5 حالات في قطاع غزة. توزعت كالتالي: 7 حالات وفاة وقعت في ظروف غامضة 5 منها في القطاع، وحالتان في الضفة. 4 حالات وقعت في شجار عائلي، جميعها في الضفة. 5 حالات وقعت نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة، جميعها في الضفة. حالة وفاة واجدة وقعت في السجون وأماكن الاحتجاز في الضفة الغربية.

توضيح لحالات الوفاة

1. حالات الوفاة في السجون وأماكن الاحتجاز

- بتاريخ 27/3/2019 توفي المواطن (م. ح) 32 عاماً من غزة وسكان رام الله، اثناء توقيفه لدى مركز اصلاح وتأهيل رام الله. النيابة العامة فتحت تحقيقاً في الحادث، وقامت الإدارة العامة لمراكز الاصلاح والتأهيل بالتحقيق في الوفاة، وما زالت تحقيقات النيابة مستمرة للوقوف على أسباب الوفاة. الهيئة تعكف بدورها على إعداد تقرير تقصي حقائق حول الحادث.

2. حالات الوفاة في ظروف غامضة

- بتاريخ 7/3/2019 عثر على جثة المواطنة (ع. ب) 67 عاماً من الخليل وذلك بعد اختفائها بتاريخ 2/3/2019 وهي مريضة بمرض "الزهايمر" وقد وجدت في بركة تجميع مياه بالقرب من بيت كاحل، تم انتشال جثتها بحضور الشرطة والنيابة العامة، والشرطة فتحت تحقيقاً في أسباب وفاتها.

- بتاريخ 12/3/2019 توفيت الطفلات (ع. ا) 5أعوام، و (إ، ا) عامان، و (ز. ا)، من تل السلطان بمدينة غزة، جراء إصابتهن بجروح خطيرة نتيجة حريق شب في منزل العائلة الكائن في حي تل السلطان. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد تحركت قوات الشرطة والدفاع المدني للمكان مباشرة، وبعد إطفاء الحريق تبين وفاة طفلتين ونقلت الطفلة الثالثة للمستشفى وتوفيت بعد وصوله بساعتين، وباشرت الشرطة والنيابة العامة التحقيق، حيث تبين وجود شبهة جنائية في الحادث، وتم توقيف الوالد وزوجته الجديدة للتحقيق.

- بتاريخ 23/3/2019 توفي الموطن (س. خ) 22عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، عثر عليه مشنوقاً على سطح منزله، ووصل جثة هامدة لمجمع الشفاء الطبي. وتم عرضه على الطبيب الشرعي. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وأفادت أنه شبهة انتحار وليس شبهة جنائية.

-  بتاريخ 28/3/2019 توفي الطفل (إ. ق) 12 عاماً من دير البلح، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد اصيب المواطن المذكور خلال شجار عائلي نشب بين أفراد العائلة، تم نقله لمستشفى شهداء الاقصى بدير البلح وأعلن الأطباء وفاته، وتم تحويله للطب الشرعي. حضرت الشرطة والمباحث الجنائية إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم احتجاز عدة افراد من طرفي النزاع.

- بتاريخ 29/3/2019 توفي المواطن (م. ح) 23 عاماً من مدينة جنين، وجد المواطن مشنوقا داخل بركس بالقرب من منزله في حي البساتين بمدينة جنين. حضرت قوة من جهاز الشرطة وفتحت تحقيقا بالحادث ونقلت الجثة للتشريح ومازال التحقيق جارٍ.

3. الوفاة نتيجة الشجارات العائلية والقتل الخطأ

- بتاريخ 8/2/2019 توفي المواطن (ع. ا) 17 عاماً من مدينة الخليل، أصيب المواطن المذكور بطلق ناري في الصدر إثر شجار عائلي وقع في المدينة. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وتم ألقاء القبض على الفاعل وتقديمه للمحاكمة.

- بتاريخ 8/3/2019 توفي المواطن (م. ا) 44 عاماً من بلدة السموع بمحافظة الخليل، نتيجة شجار وقع بينه وبين ابن شقيقه في المنزل. فتحت الشرطة والنيابة العامة تحقيقاً في الحادث وتم توقيف ابن شقيقه، وزوجته لاشتراكهم في القتل وتوقيف أحد المواطنين لمساهمته في إخفاء الجثة.

- بتاريخ 14/3/2019 توفيت المواطنة (ف. س) 31 عاماً من بيت لحم، وتوفيت المواطنة المذكورة نتيجة طعنها من قبل زوجها. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وأوقفت الجاني. وعلى أثر مقتل المواطنة، قامت قوى الأمن بتنفيذ انتشار أمنى عقب قيام مواطنين غاضبين تحت ما يسمى فورة الدم في منطقة باب الزقاق والسينما بالاعتداء على بعض المحال التجارية تعود لأقارب المتهم بالإضافة لمحاولة الوصول لمنطقة الفرير حيث مدرسة أطفال الضحية.

- بتاريخ 28/3/2019 توفي المواطن (ع. ا) 30 عاماً من مدينة جنين، بعد إطلاق النار عليه من قبل أشخاص أثناء وجوده في سيارته بالقرب من مدينة جنين. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

4. حالات الوفاة بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة

- بتاريخ 5/3/2019 توفي الطفلان (م. ا) عام ونصف العام، و(و. ا) 4 سنوات، وبتاريخ 8/3/2019 توفي الطفل (و. ا) عامين ونصف العام، وجميعهم من مدينة الخليل جراء إصابتهم بجروح خطيرة نتيجة الحروق الناتجة عن الحريق الذي اندلع في منزل المواطن (ع. ا) في البلدة القديمة من مدينة الخليل نتيجة وجود صوبة في غرفة نوم الأطفال. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة فقد توفي الطفلان بعد نشوب حرق في المنزل الذي تواجد فيه ثلاثة أطفال، مغلق عليهم الباب مما أدى لوفاتهم، ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتعطيل عمل إطفائية بلدية الخليل، وإسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من خلال احتجازهم على بعض الحواجز الإسرائيلية.

- بتاريخ 17/3/2019 توفي الطفل (ز. ق) عامان من مدينة القدس، نتيجة غرقه في بركة سباحة أثناء وجوده مع العائلة في مدينة أريحا. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 31/3/2019 توفي المواطن (ع. ا) من محافظة نابلس، بعد أن فقدت آثاره في البرية قرب منطقة النبي موسى في أريحا، بعد أن تسلق الجبال في تلك المنطقة، وقد عثر على جثته بعد يومين من البحث في أسفل واد بالقرب من المنطقة، وحضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

5. أحكام الإعدام

- بتاريخ 7/3/2019 أصدرت المحكمة العسكرية في هيئة القضاء العسكري بغزة (محكمة درجة أولى) حكماً بالإعدام رميًا بالرصاص بحق المتهم (م. ع) 34 عاماً، من سكان غزة، بتهمة تجارة المخدرات، فقد تم ضبطه ومعه 2119 جرام حشيش و55.5 حبة روتانا و0.25 حبة أترمال، وهو فار من وجه العدالة.

6. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 37 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، منها 16 شكوى في الضفة الغربية و21 شكوى في قطاع غزة، وقد وردت الشكاوى في الضفة الغربية على النحو التالي: 7 شكاوى ضد جهاز الشرطة، شكوى واحدة ضد جهاز الأمن الوقائي، و4 شكاوى ضد جهاز المخابرات العامة، وشكوى واحدة ضد جهاز الاستخبارات العسكرية. أما في قطاع غزة فقد توزعت الشكاوى على النحو التالي: 17 شكوى ضد جهاز الشرطة، و3 شكاوى ضد جهاز الأمن الداخلي، وشكوى واحدة ضد الشرطة العسكرية.

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين.

الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 43 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 45 شكوى حول الانتهاك المذكور. أما في مجال التوقيف على ذمة المحافظ، فخلال شهر آذار من العام 2019 سجلت الهيئة 26شكوى جاء فيها توقيف أشخاص على ذمة المحافظ وهي على النحو التالي:

ملاحظات

الجهة الموقوف على ذمتها

مكان التوقيف

تاريخ التوقيف

الاسم

ت

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

17/2/2019

(ف. و)

1

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

29/1/2019

(م. ش)

2

 

محافظ نابلس

المخابرات

27/2/2019

(م. م)

3

 

محافظ نابلس

المخابرات

  1/2019

(م. د)

4

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

10/3/2019

(ي. س)

5

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

19/3/2019

(أ. ا)

6

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ه. ق)

7

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

11/3/2019

(م. ع)

8

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

19/3/2019

(ط. ز)

9

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

22/3/2019

(ع. ا)

10

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ب. ش)

11

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(م. م)

12

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(م. ا)

13

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ل. ش)

14

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ا. س)

15

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(م. ا)

16

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ع. ق)

17

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(م. ح)

18

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

11/3/2019

(ي. م)

19

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(و. ص)

20

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(س. س)

21

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ع. ا)

22

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

( م. م)

23

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

12/3/2019

(ن. ب)

24

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

19/3/2019

(س. ا)

25

 

محافظ قلقيلية

الوقائي

20/3/2019

(م. ن)

26

 

ثالثا: الحق في حرية الرأي والصحافة والتجمع السلمي

- بتاريخ 23/2/2019 تعرضت المواطنة (ي. ا) 44عاماً من حي الشجاعية بمدينة غزة، للتهديد والوعيد من قبل جهاز الأمن الداخلي نتيجة لتبنيها حملة دعم للرئيس محمود عباس عنوانها "اخترناك" وكانت الناطقة باسم الحملة.

- بتاريخ 16/3/2019 تعرض المواطن (إ. ا) 42 عاماً من مدينة جباليا للاحتجاز التعسفي، والضرب والتعذيب على خلفية حرية التعبير والرأي من قبل جهاز الأمن الداخلي وذلك لمشاركته في الحراك الشعبي "بدنا نعيش".

- بتاريخ 16/3/2019 تعرض المواطن (ص. س) 42عاماً من قطاع غزة للاحتجاز التعسفي، والضرب والتعذيب على خلفية حرية التعبير والرأي من قبل جهاز الأمن الداخلي، وذلك بسبب نشاطه وكتاباته على الفيس بوك كونه مفوض الإعلام بحركة فتح.

- بتاريخ 16/3/2019 تعرض المواطن (ع. ب) 26عاماً من مدينة بيت لاهيا للاحتجاز التعسفي، والضرب والتعذيب على خلفية حرية التعبير والرأي من قبل جهاز الأمن الداخلي، لمشاركته في الحراك الشعبي "بدنا نعيش".

- بتاريخ 16/3/2019 تعرض المواطن (م. ا) 30عاماً من مدينة رفح، للتهديد من جهاز المخابرات بغزة على خلفية نشاطه عبر صفحات الفيس بوك وعمله الصحافي.

- بتاريخ 23/2/2019 تعرض المواطن (ن. ز) 28عاماً من حي الصفطاوي بمدينة غزة، للاستدعاء والتحقيق من قبل جهاز الأمن الداخلي على خلفية حرية الرأي والتعبير والكتابة على الفيس بوك.

- بتاريخ 17/3/2019 تعرض المواطن (ط. أ) 34 عاماً من محافظة خانيونس للاحتجاز من قبل مجموعة من كتائب القسام والاعتداء عليه داخل أحد المواقع التابعة للكتائب، ومن ثم تحويله لجهاز الأمن الداخلي في المحافظة والتحقيق معه حول عدد من المنشورات له على صفحات التواصل الاجتماعي.

- بتاريخ 15/3/2019 تعرض المواطن (أ. ز) 31 عاماً، من مدينة دير البلح لاقتحام بيته والاعتداء عليه بالضرب والتعذيب والتحقيق معه حول عمله الصحفي من قبل عناصر الأمن الداخلي.

- بتاريخ 10/3/2019 تم احتجاز المواطن (ح. ح) 27 عاماً من مدينة جباليا، من قبل جهاز الأمن الداخلي، على خلفية عمله الصحفي ومنعه من حقه في حرية الرأي والتعبير ومنعه من عقد الاجتماعات السلمية.

- بتاريخ 16/6/2019 تعرض المواطن (ن. ا) 28عاماً من مدينة جباليا، للتهديد من قبل جهاز المخابرات على خلفية عمله الصحفي.

- خلال الفترة الممتدة من 14-17/3/2019 نتيجة قمع التجمعات السلمية في قطاع غزة، طالت الانتهاكات الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحافي، فقد وثقت الهيئة احتجاز 23 صحافياً في مختلف المحافظات، تم احتجازهم أو توقيفهم أو استدعاؤهم، على خلفية تغطيتهم لفعاليات الحراك سواء ميدانياً أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وقد قامت الأجهزة الأمنية بتهديد عدد منهم ومصادرة هواتفهم النقالة ومعداتهم. بالإضافة إلى تعرض العديد منهم إلى الضرب والإهانة وسوء المعاملة، ومن بين تلك الحالات، وثقت الهيئة لحظة مداهمة منزل الصحافي (أ. ا) الذي تعرض للضرب وسوء المعاملة والاحتجاز على خلفية تغطيته فعاليات الحراك في منطقة دير البلح. يُشار إلى أن فصائل العمل الوطني تدخلت لدى الأجهزة الأمنية للإفراج عن الصحافيين، وقد تم الإفراج حتى صباح يوم الاثنين 18 آذار، عن معظم الصحفيين باستثناء الصحفيين عامر بعلوشة، وعمر طبش، وصالح ساق الله. تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.

وثقت الهيئة منذ بدء حراك (بدنا نعيش) جملةً من الانتهاكات طالت عديد من الحقوق والحريات جراء عمليات فض التجمعات بالقوة، والتي تقوم بها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وطالت الحق في الحرية والأمن الشخصي (الاحتجازات التعسفية)، علاوة على الاعتداء على النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. وكانت أبرز أنماط الانتهاكات منذ تاريخ 14/3/2019 وحتى تاريخ 17/3/2019، على النحو التالي:

- الاستخدام المفرط للقوة في فض التجمعات التي تجاوز عددها 25 تجمعاً في مختلف محافظات قطاع غزة. والاعتداء على المشاركين فيها، فقد اعتدت عناصر كبيرة يتجاوز عددها سبعين عنصراً في بعض التجمعات من الأجهزة الأمنية بالزي المدني، والزي الشُرطي الأزرق والأزرق المموج، المدججين بالسلاح والهراوات والعصي وكان منهم ملثمين، تساندهم عناصر مدنية محسوبة على حركة حماس، والعديد منهم كان يحمل السلاح، واستخدموا في قمعهم للتجمعات القوة وإطلاق الرصاص لتفريقهم، وكذلك غاز الفلفل، الأمر الذي أدى لوقوع إصابات مختلفة للمعتدى عليهم وكسور في الأطراف والأرجل، وسجلت إصابة لأحد المتظاهرين في رفح بعيار ناري في الساق، ولم تفصح وزارة الصحة عن أية معلومات تتعلق بما وصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها، عن المصابين نتيجة تلك الاعتداءات، كما لم يتسنّ للهيئة الحصول على معلومات موثقة رسمياً بهذا الشأن.

- احتجاز مئات المواطنين سواء من المشاركين في التجمعات أثناء فض التجمعات أو من خلال ملاحقات سابقة أو لاحقة للمظاهرات عبر مداهمة منازل المواطنين واحتجاز العديد منهم على خلفية المشاركة فيها، فقد احتجزت الأجهزة الأمنية المئات، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد زاد عددهم عن 1000 مواطن على خلفية علاقتهم بالحراك، بشكل ينتهك الحق في المشاركة بالتجمعات السلمية والحماية من الاحتجاز التعسفي، كما رافق تلك الانتهاكات أثناء دخول ومداهمة المنازل، وترويع قاطنيها من النساء والأطفال وكبار السن، وكسر الأبواب وتكسير محتويات المنزل من الأثاث والعبث فيها، ومصادرة الهواتف المحمولة المستخدمة في تصوير ما يحدث من قمع وفض للتجمعات واعتداء على المتظاهرين. يُشار إلى أن المحتجزين منهم من قضى مدة احتجاز لساعات، ومنهم لأيام. وبعض من يتم توقيفه ينقل إلى أماكن احتجاز غير معلنة كمركز احتجاز وتوقيف، ما شكل انتهاكاً للمعايير القانونية التي تحدد أماكن الاحتجاز المعلن عنها من قبل وزارة الداخلية. فقد علمت الهيئة أن عدداً من المحتجزين تم اقتيادهم إلى مركز يتبع الشرطة العسكرية يقع في شمال قطاع غزة. كما أن المحتجزين المدنيين الذين يتم توقيفهم ونقلهم لمركز احتجاز الشرطة العسكرية يتم توقيفهم وعرضهم على النيابة العسكرية، وتمديد توقيفهم بناءً على قرارات صادرة منها، وبلغ عدد من عرضوا على الأقل وفق معلومات الهيئة أكثر من 200 محتجزاً في مخالفة قانونية لمعايير المحاكمة العادلة وحق التقاضي.

- خلال الفترة الممتدة من 14-17/3/2019 ونتيجة قمع التجمعات السلمية في قطاع غزة، وفي تطور غير مسبوق امتدت انتهاكات الأجهزة الأمنية لتطال المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يتمتعون بحماية قانونية خاصة تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لتمكينهم من ممارسة عملهم، فقد تعرض نائب مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان المحامي جميل سرحان، ومنسق التحقيقات في الهيئة المحامي بكر التركماني للضرب المبرح، ما استدعى نقلهما للمستشفى، بالإضافة إلى توقيف واحتجاز والتحقيق مع 5 باحثين ميدانيين من مراكز ومؤسسات حقوقية (المركز الفلسطيني والميزان والضمير).

- بتاريخ 31/3/2019 استدعى أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل الصحفي (ن. أ)31 عاماً من مدينة الخليل على خلفية عمله الصحفي، وقد أفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أنه استدعي لمقر جهاز المخابرات في الخليل لمدة 3 ساعات دار التحقيق معه حول طبيعة عمله الصحفي وتصويره الخاص للأسرى المفرج عنهم وعن راتبه وطرق التواصل مع قناة فلسطين اليوم، وتم مراقبة جواله وسحب عدد من الاتصالات الصادرة والواردة لجهازه مما شكل حسب قوله تدخل في حياته الخاصة، أفرج عنه في نفس اليوم.

- بتاريخ 4/3/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الصحفي (ع. أ) 36 عاماً من مدينة الخليل على خلفية عمله الصحفي، تم توقيفه عدة مرات على نفس الخلفية وقد أفرج عنه بتاريخ 14/3/2019.

- بتاريخ 24/3/2019 استدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الصحفي (م. ا) 28 عاماً من مدينة الخليل، وقد أفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أنه صحفي يعمل مراسلاً لدى صحيفة الحدث الإلكترونية وأن استدعائه جاء على خلفية عمله الصحفي، وطلب منه العودة في اليوم التالي بعد أن تم احتجاز هواتفه النقالة وإبقاء حساباته على التواصل الاجتماعي مفتوحة، وبتاريخ 27/3/2019 عاد من جديد وتم إعطاؤه هواتفه وأخلي سبيله.

- بتاريخ 25/3/2019 استدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الصحفي (س. ج) 34 عاماً من الخليل، وأفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أنه بتاريخ 23/3/2019 تلقى اتصالاً من أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي في الخليل وأبلغه بضرورة الحضور لمقابلة أحد أفراد الجهاز بتاريخ 25/3/2019 وأن استدعاءه على خلفية عمله الصحفي.

- بتاريخ 4/3/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل المواطن (م. ا)32 عاماً على خلفية تعبيره عن رأيه على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أفاد والده في شكوى تقدم بها للهيئة.

- بتاريخ 23/3/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم المواطن (غ. ن) 28 عاماً على خلفية تعبيره عن رأيه على حسابه الخاص على الفيسبوك، كما أفاد والده في شكوى تقدم بها للهيئة.

- بتاريخ 14/1/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي المواطن (غ. ر) 30 عاماً من بلدة تفوح بمحافظة الخليل، على خلفية تعبيره عن رأيه عبر موقع فيسبوك، وبتاريخ 27/3/2019 أعيد توقيفه على نفس الخلفية وتم الإفراج عنه بتاريخ 28/3/2019 بعد عرضه على النيابة العامة.

الاعتداء على المدافعين عن حقوق الإنسان

- بتاريخ 14/3/2019 تم الاعتداء على الاستاذ (ج. س) والاستاذ (ب. ت) اثناء تواجدهما في منزل الصحافي (أ. ا) بمدينة دير البلح، اثناء قيامهما بعملهما في تغطية الاحداث المرتبطة بحراك بدنا نعيش، حيث تم انزالهم الى الشارع والاعتداء عليهما بالضرب بالعصي واللكمات من قبل عشرات رجال الامن، رغم علمهم بأنهما يعملان في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، وقد تم نقل الزميلين الى المستشفى وجرت محاولات لاعتقالهما أثناء تلقيهم العلاج.

- بتاريخ 18/3/2019 تعرضت المواطنة (ه. ا) 24 عاماً من سكان غزة للاستدعاء من قبل مخابرات شؤون الأجانب، وتم التحقيق معها واحتجازها بشكل تعسفي على خلفية عملها بمنظمة العفو الدولية وكتاباتها على الفيس بوك.

رابعاً: الاعتداء على الممتلكات العامة والاشخاص:

- بتاريخ 8/3/2019 تعرض المواطن ( أ. أ)عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين سر حركة فتح في قطاع غزة الى إطلاق نار، حيث تم اطلاق النار عليه اثناء تواجده في سيارته هو وابنه، وتم اصابة مقدمة السيارة برصاصتين ولاذت السيارة التي اطلق منها النار بالفرار ولم تقع اصابات، وباشرت الاجهزة الامنية تحديداً "الامن الداخلي" التحقيق فور وقوع الحادث، ومن خلال استرجاع كاميرات التسجيل في الشارع، وتم التعرف على السيارة ومعرفة السائق، وتم القبض على سائق السيارة وشخص اخر، وجاري البحث عن اخرين، ومازال التحقيق جاري معهم.

- بتاريخ 18/3/2019 تعرض المواطن (ع. أ) الناطق بلسان حركة فتح في قطاع غزة للاعتداء من قبل مجهولون، حيث ضربوه بقطع حديدية على مختلف أنحاء جسده، ما أدى لإصابته بعدة مناطق في جسد ونقل على أثرها للمستشفى.

- بتاريخ 14/3/2019 تم احراق سيارة من نوع كايا بيضاء اللون، تعود للمواطن (م. أ) 33 عاماً. حضرت الشرطة والمباحث العامة للمكان وتم فتح تحقيق في الحادثة، تم القبض على الفاعل من خلال ابلاغ مستشفى الاندونيسي بوصول مواطن يعاني حروقاً في يديه في نفس وقت الحادث وتم توجه دورية الشرطة الى المستشفى مباشرة والتحقيق معه، فتبين انه جاره ووقع بينهم خلاف شخصي، وعلى إثر ذلك تم توقيف المواطن المصاب من أجل استكمال التحقيق.

- بتاريخ 9/3/2019 تعرض مكتب التيار الاصلاحي الديمقراطي التابع للسيد (م. د) للاعتداء عن طريق القاء زجاجة حارقة على المكتب من قبل مجهولين، ما ألحق ضرراً بالمكان، باشرت الشرطة التحقيق في الحادث، ولازالت التحقيقات جارية حتى تاريخه.

- بتاريخ 17/3/2019 تعرض منزل النائب السابق في المجلس التشريعي (ع. س) الكائن في جبل الرحمة من مدينة الخليل لإطلاق نار بشكل مباشر، مما تسبب بإصابة الباب الخارجي للبيت والسيارة والجدران. وقد افاد في شكوى تقدم بها للهيئة أن السيارة التي أطلقت النار منها نوع سكودا بيضاء، كما قدم شكوى للمباحث العامة.

خامساً: الحق في التنقل والسفر

- تلقت الهيئة خلال شهر آذار شكوى المواطنة (ن. ع) 39 عاماً من سكان مدينة رفح، تفيد منع وزارة الداخلية اصدار جواز السفر الخاص بها، تم ابلاغها من قبل مكتب تسجيل جوازات السفر أنه تم رفض اصدار جواز سفره من قبل جهاز المخابرات العامة في رام الله.

- تلقت الهيئة شكوى جماعية من أصحاب جوازات السفر المصفرة، وعددهم 1500 شخص، وذلك لمنعهم من السفر عبر المعابر الفلسطينية، تحديداً معبر رفح البري، نظرًا لعدم حصولهم على جوازات سفر برقم وطني منذ العام 1994 وعدم قدرتهم على تجديدها، وعدم التنقل بالجوازات المصفرة.

- بتاريخ 12/3/2019منع أفراد من جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات العامة في استراحة أريحا المواطن (م. ا) 61 عاماً من السفر وبعد تدخل من الهيئة سمح له بالسفر للأردن، وأفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أن سبب منعه من السفر كونه ناشطاً في حزب التحرير.

سادساً: الاستيلاء على أموال المواطنين دون حكم قضائي

- بتاريخ 13/2/2019 فتش أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل منزل المواطن (ع. ز) 51 عاماً لأسباب سياسية ومصادرة جهاز حاسوب محمول نوع Acer وجهاز حاسوب محمول نوع Dill وتابلت HP وتابليت عادي وذاكرة وهاردسك عدد 5 وذاكرة حاسوب محمول عدد 4 وهاتف نقال كشاف نوكيا، وعلى الرغم من مراجعة جهاز المخابرات العامة أكثر من مرة كان آخرها بتاريخ 10/3/2019 إلا أنه لم يتم استعادة أغراضه.

- بتاريخ 4/3/2019 فتش أفراد من جهاز الأمن الوقائي منزل المواطن (م. ا) 31 عاماً ومصادرة هاتفه الشخصي وهاتف زوجته.

- بتاريخ 4/3/2019 أوقف أفراد جهاز الأمن الوقائي في الخليل الصحفي (ع. أ) 36 عاماً من مدينة الخليل على خلفية عمله الصحفي ولم يتم إعادة ما تم مصادرته منه على الرغم من الإفراج عنه، والمصادرات وهي جهاز حاسوب وطابعة وهاتف جوال وفلاشات عدد 3 منها فلاشة تتعلق بحفل زفافه وكاميرات عدد 3 وهاتف نقال سامسونج معطل وبطاقة صحافة.

- بتاريخ 19/3/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي المواطن (ج. ا) 50 عاماً على خلفية سياسية وقد أفرج عنه بتاريخ 21/3/2019 وبقي الجهاز محتجز هاتفه الشخصي وعلى الرغم من مراجعته للجهاز بتاريخ 25/3/2019 إلا أنه لم يتم استدعاؤه.

سابعاً: انتهاك الحق في الحريات الأكاديمية.

- بتاريخ 2/3/2019 أوقف أفراد من جهاز المخابرات العامة بتوقيف المواطن (و. ا) وأفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أنه تم توقيفه على خلفية سياسية وهو طالب في جامعة القدس وقد أفرج عنه بتاريخ 14/3/2019.

- أفاد شقيق المواطن (ح. ا) 22 عاماً أن جهاز المخابرات العامة أوقف شقيقه بتاريخ 12/3/2019 على خلفية سياسية، وهو طالب سنة ثانية في جامعة القدس المفتوحة وقد أفرج عنه لاحقاً.

- بتاريخ 12/3/2019 أوقف جهاز المخابرات العامة المواطن (ع. ا) 22 عاماً وأفاد والده في شكوى تقدم بها للهيئة ان توقيفه جاء لأسباب سياسية وهو طالب في جامعة الخليل تخصص تمريض سنة رابعة.

- بتاريخ 13/3/2019 أوقف أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل المواطن (ل. ع) 23 عاماً من الخليل على خلفية سياسية وقد أفادت شقيقته في شكوى تقدم بها للهيئة أن شقيقها موقوق على خلفية سياسية وهو طالب في جامعة الخليل سنة رابعة تخصص إعلام وأفرج عنه لاحقاً.

- أفاد المواطن (م. س) 21 عاماً من الخليل أنه بتاريخ 17/3/2019 قيام عدد من أفراد جهاز المخابرات العامة بتوقيفه من أمام جامعة الخليل وهو أحد طلابها وقد أفلت منهم وعاد إدراجه الى داخل الجامعة وقد أفاد أن سبب محاولة اعتقاله هو نشاطه الطلابي.

- بتاريخ 18/3/2019 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن (س. ز) 28 عاماً من بني نعيم بمحافظة الخليل وأفاد والده في شكوى تقدم بها للهيئة أن توقيفه جاء على خلفية سياسية وأنه طالب في جامعة الخليل وقد أفراج عنه لاحقاً.

 

ثامناً: التأخير والمماطلة في تنفيذ قرارات المحاكم الفلسطينية.

سجلت الهيئة 8 شكاوى خلال شهر آذار 2019، حول عدم تنفيذ قرارات المحاكم، وهي على النحو التالي:

- تلقت الهيئة شكوى المواطن (م. د) من نابلس والتي جاء فيها مطالبته جهاز المخابرات الافراج عنه حيث أنه محتجز لدى المخابرات منذ شهر 1/2019 في نابلس وحاليا محتجز في اريحا ومطالبته بتنفيذ قرار الافراج الصادر عن محكمة صلح نابلس بتاريخ 14/3/2019 ومحتجز على ذمة محافظ نابلس.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن (م. ن) من مدينة قلقيلية وجاء فيها مطالبته جهاز الأمن الوقائي بتنفيذ قرار محكمة صلح رام الله الصادر بتاريخ 17/3/2019 والقاضي بالإفراج عنه حيث أنه محتجز منذ 20/2/2019.

- تلقت الهيئة شكوى المواطنان ("أ" و "ج ". ل) والتي جاء فيها أنه جرى توقيفهما بتاريخ 19/2/2019 من قبل شرطة رام الله في نظارة البالوع، وبتاريخ 18/3/2019 أصدرت محكمة صلح رام الله قراراً يقضي بالإفراج عنهما بكفالة، ولكن الشرطة لم تفرج عنهما وابلغا انهما موقوفان بقرار من محافظ محافظة رام الله والبيرة. 

- بتاريخ 6/3/2019 قام أفراد من جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيف المواطن (أ. أ) 26 عاماً من مدينة الخليل، وبتاريخ 18/3/2019 قررت محكمة صلح الخليل إخلاء سبيله وعلى الرغم من تقديم الكفالة إلا أنه استمر توقيفه وتم الإفراج عنه بتاريخ 21/3/2019.

- بتاريخ 5/3/2019 قام أفراد من جهاز الأمن الوقائي في الخليل بتوقيف المواطن (م. أ) 32 عاماً من بلدة صوريف بمحافظة الخليل، وبتاريخ 10/3/2019 قررت محكمة صلح حلحول إخلاء سبيله إلا أن جهاز الأمن الوقائي لم ينفذ قرار المحكمة، وقام بنقله الى مركز توقيف المقر العام في بيتونيا وقد أفرج عنه لاحقاً بتاريخ 28/3/2019.

- بتاريخ 26/3/2019 أوقف أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل المواطن (م. ز) 26 عاماً من الخليل على خلفية سياسية، وبتاريخ 28/3/2019 قررت محكمة صلح الخليل إخلاء سبيله بكفالة وعلى الرغم من تقديم الكفالة المطلوبة للمحكمة إلا أن جهاز المخابرات العام استمر في توقيفه وعرضه بتاريخ 31/3/2019 على محكمة صلح الخليل بتهمة جديد وتم توقيفه 4 أيام.

- بتاريخ 12/3/2019 أوقف أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل المواطن (م. ا) 22 عاماً على خلفية سياسية، وبتاريخ 14/3/2019 قررت محكمة صلح الخليل إخلاء سبيله إلا أن جهاز المخابرات العامة استمر في توقيفه وأفرج عنه بتاريخ 24/3/2019.

- بتاريخ 12/3/2019 أوقف أفراد من جهاز المخابرات العامة في الخليل المواطن (ح. ا) 22 عاماً على خلفية سياسية، وبتاريخ 14/3/2019 قررت محكمة صلح الخليل إخلاء سبيله إلا أن جهاز المخابرات العامة استمر في توقيفه وأفرج عنه بتاريخ 24/3/2019.

 

انتهى

 

 

 

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا