التقرير الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين خلال شهر نيسان من العام 2020

التقرير الشهري حول

الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات

في فلسطين خلال شهر نيسان من العام 2020

استمرت الانتهاكات الداخلية خلال شهر نيسان من العام 2020 بوتيرة متفاوتة، يبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة، وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى ما يلي:

الانتهاك

آذار

نيسان

الضفة الغربية

قطاع غزة

حالات الوفاة غير الطبيعية

35

8

2

6

شكاوى حول التعذيب وسوء المعاملة

4

3

0

3

انتهاك الحق في إجراءات قانونية سليمة

31

27

20

7

التوقيف على ذمة المحافظ

7

0

0

0

انتهاك الحق في التنقل والسفر

2

0

0

0

حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي

1

6

6

0

الاعتداء على الممتلكات العامة والأشخاص

2

0

0

0

أحكام الإعدام

1

0

0

0

  • §        رصدت الهيئة 8 حالات وفاة غير طبيعية، رصدت 35 حالات في الشهر السابق.
  • §        تلقت الهيئة 3 شكاوى حول التعذيب وسوء المعاملة، تلقت 4 شكاوى في الشهر السابق.
  • §        تلقت الهيئة 27 شكوى حول انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة والاحتجاز دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة، تلقت 31 شكوى في الشهر السابق.
  • §        لم تتلق الهيئة أي شكوى حول التوقيف على ذمة المحافظ في الضفة، تلقت 7 شكوى في الشهر السابق.
    • §        تلقت الهيئة 6 شكاوى حول الاعتداء على حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي، تلقت شكوى واحدة في الشهر السابق.
    • §        لم تتلق الهيئة أي شكوى حول الحق بالتنقل والسفر، تلقت الهيئة شكويان في الشهر السابق.
    • §        لم تتلق الهيئة أي شكوى حول الاعتداء على الممتلكات العامة والأشخاص، تلقت شكويان في الشهر السابق.
    • لم توثق الهيئة أي حكم اعدام لهذا الشهر، وثقت حكم إعدام واحد في الشهر السابق.

 

تفاصيل الانتهاكات

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية

رصدت الهيئة 8 حالات وفاة خلال شهر نيسان، وقعت حالتان منها في الضفة الغربية، و6 حالات في قطاع غزة. توزعت كالتالي: حالتا وفاة وقعتا نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة، واحدة في قطاع غزة والثانية في الضفة الغربية. 3 حالات وفاة نتيجة شجارات عائلية، حالتان في القطاع، والثالثة في الضفة. 3 حالات وفاة وقعت في ظروف غامضة، جميعها في قطاع غزة.   

توضيح لحالات الوفاة

1. حالات الوفاة في ظروف غامضة

- بتاريخ 20/4/2020 توفيت المواطنة (ز، ر) 90 عاماً من محافظة خانيونس، صلت لمجمع ناصر الطبي جثة هامدة، أدخلت الطوارئ وتم تحويلها للطب الشرعي، وذلك جراء سقوطها من الطابق الأول من غرفة نومها. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتبين أنها تعاني من حالة زهايمر، كما باشرت النيابة تحقيقاتها وما زالت التحقيقات جارية.

- بتاريخ 25/4/2020 توفي المواطن (ع، أ) 29 عاماً من محافظة خانيونس، وتم العثور عليه مشنوقاً بواسطة حبل مربوط حول رقبته، ومعلقاً بماسورة مظلة "عريشة" بجوار منزله، وبالقرب من قدميه حجر بناء، فك أفراد عائلته (أشقاؤه) الحبل وأعلموا بالشرطة والاسعاف، وتم نقل جثمانه لمستشفى ناصر، ومن خلال التحقيقات التي قامت بها شرطة المباحث العامة ومفتش التحقيق بمركز شرطة القرارة والنيابة العامة، تبين أنه ومنذ 7 أشهر والمواطن المذكور يعاني من اضطرابات نفسية ولا يحب الاختلاط بأي شخص، ورفض عرض العائلة التوجه لإحدى العيادات النفسية، وازدادت حالته سوء خلال الـ 24 ساعة الأخيرة من حياته، بعد وفاة والده، وبين التحقيق عدم وجود شبهة جنائية، وأن اقدامه على الانتحار بسبب حزنه الشديد على فقدان والده قبل يوم فقط من الانتحار.

- بتاريخ 29/4/2020 توفي المواطن (ش، ع) 28 عاماً من محافظة شمال غزة. وصلت جثته للمستشفى الإندونيسي، وعليها آثار سحجات حول العنق. باشرت الشرطة التحقيق في الحادث واستدعت عدداً من أفراد العائلة، التي ادعت أنه شنق نفسه في داخل غرفته بالمنزل بواسطة حبل ثبته في سقف الغرفة، وقام فريق التحقيق بالتوجه لمنزل المواطن ومعاينة الغرفة والتحفظ على بعض الأدوات داخل الغرفة، وما زالت التحقيقات جارية.

2. الوفاة نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة.

- بتاريخ 18/4/2020 توفي المواطن (ف، ا) 36 عاماً من محافظة غزة، وصل لمجمع الشفاء الطبي جثة هامدة فيها كسور ونزيف بأماكن متعددة. ووفقا لتحقيقات الشرطة فبينما كان يوجد رافعة يدوية يتم الرفع من خلالها الحجارة والرمل والاسمنت واثناء العمل وتواجد المواطن على الطابق الرابع الذي يتم به الانشاء فقد توازنه وسقط على الارض مباشرة، ما أدى إلى وفاته وما زالت التحقيقات جارية.

- بتاريخ 10/4/2020 توفي المواطن (ع، أ) 21 عاماً من مدينة يطا بمحافظة الخليل جراء اختناقه غرقاً نتيجة سقوطه في روبة الحجر التي قد تجمعت منذ فترة إعلان حالة الطوارئ داخل ما يسمى المحقان في منشار للحجر. نقل المواطن بتاريخ الحادث 2/4/2020 للمستشفى وتوفي بتاريخ 10/4/2020 متأثراً بإصابته. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث وأوقفت صاحب منشار الحجر.

3. الوفاة نتيجة الشجارات العائلية والقتل الخطأ

- بتاريخ 1/4/2020 توفي المواطن (م، أ) 36 عاماً من محافظة خانيونس، نتيجة اصابته الخطيرة في شجار عائلي وتعرضه للضرب بآلة حادة (ماسورة) على رأسه ما أدى إلى تهشم عظمة الجمجمة، وتم نقله جثة هامدة لمستشفى ناصر في خانيونس. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم توقيف الجاني.

- بتاريخ 5/4/2020 توفي المواطن (س، أ) 33 عاماً من محافظة رفح، نتيجة خنقه بواسطة سلك كهربائي في شجار عائلي مع شقيقه. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وأُلقي القبض على المتهم بالجريمة. تم تحويل الجثة للطب الشرعي للوقوف على سبب الوفاة.

- بتاريخ 13/4/2020 توفيت الطفلة (ك، م) عام ونصف من بلدة بني نعيم بمحافظة الخليل، نتيجة انطلاق عيار ناري من مسدس والدها أثناء عبث شقيقتها به، الذي يعمل لدى جهاز الأمن الوقائي، انطلقت منه رصاصة استقرت في جسد الطفلة. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

4. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 3 شكاوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، جميعها في قطاع غزة، جاءت كالتالي، شكويان ضد جهاز الشرطة، وشكوى واحدة ضد جهاز الأمن الداخلي. 

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة: ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين.

الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 20 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 7 شكاوى حول الانتهاك المذكور. أما في مجال التوقيف على ذمة المحافظ، فخلال الفترة التي يغطيها التقرير لم تسجل الهيئة أي شكوى حول الانتهاك المذكور.

ثالثاً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي

- بتاريخ 25/4/2020 أوقف أفراد من قوات الأمن الوطني على حاجز بالقرب من مدخل جامعة القدس في أبو ديس الصحفي (م، ق) 27 عاماً من مدنية القدس وذلك بعد تصويره للحاجز المقام هناك، يعمل "فري لانس" وكان متوجها لإجراء مقابلة مع أحد الأكاديميين الذين ساهموا في صناعة جهاز التنفس الصناعي لصالح وكالة أنباء القسطل، تم احتجازه لمدة من الوقت وحذف التصوير.

- بتاريخ 26/4/2020 أوقف أفراد من جهاز الأمن الوقائي المواطن (أ، أ) 30 عاماً من مدينة دورا على خلفية تعبيره عن رأيه، أفرج عنه بتاريخ 28/4/2020 دون عرضه على المحكمة أو النيابة.

- بتاريخ 28/4/2020 اعترض أفراد من جهاز الأمن الوقائي في الخليل موظفين في شركة جنى الإعلامية والتي يمتلكها المواطن (ي، ح) لتصويرها طروداً غذائية توزع على عائلات الأيتام في يطا من قبل الجمعية الإسلامية لرعاية الإيتام-يطا. تم مصادرة المعدات وجهاز حاسوب، وقد أفرج عن المعدات وفي اليوم التالي طلب منه التوجه لمقر الجهاز، وبعد مقابلة استمر نحو 3 ساعات تم إعادة جهاز حاسوبه، وأفاد المواطن أنه وجد حاسوبه قد تم اختراقه دون الحصول على إذن بذلك.

- بتاريخ 29/4/2020 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل المواطن (ف، م) 46 عاماً على خلفية توزيعه طروداً غذائية، كما أفادت العائلة، وهو مدير الجمعية الإسلامية لرعاية الإيتام في يطا، وبالتواصل مع جهاز الأمن الوقائي أكد على أن توقيفه لم يكن على خلفية توزيع طرود، وانما كان على خلفية تغيير ملصقات كونه ألصق ملصقات لجمعية تركية على طرود الجمعية الخيرية الإسلامية، وقد عرض على نيابة يطا بتاريخ 30/4/2020 وتقرر تمديد توقيفه خمسة أيام، وتم اخلاء سبيله بالكفالة.

- بتاريخ 29/4/2020 أوقف جهاز الأمن الوقائي في الخليل (ن، ا) 31 عاماً من مدينة الخليل، على خلفية تعبيره عن آرائه في مواقع التواصل الاجتماعي، عُرض على محكمة صلح الخليل التي مددت توقيفه خمسة أيام.

- بتاريخ 30/4/2020 أوقف أفراد من الشرطة بمحافظة الخليل المواطن (ج، ر) 50 عاماً من دورا، على خلفية تعبيره عن رأيه عبر منشورات له على صفحته على الفيسبوك وقد أفرج عنه بتاريخ 31/4/2020 بعد احتجازه لدى نظارة المباحث الجنائية في الخليل، علماً انه عسكري متقاعد.

رابعاً: متابعات الهيئة خلال حالة كورونا

عقب إعلان حالة الطوارئ كإحدى الإجراءات الوقائية لفايروس كورنا تابعت الهيئة مجموعة من الإجراءات الحكومية سواء تلك المتعلقة بالسياسات والخطط الحكومية تجاه مواجهة الجائحة أو الإجراءات والتدابير، وجاهزية وزارة الصحة لمواجهة الأزمة.

- فقد وجهت الهيئة عدد من رسائل الإحاطة لوزارة الصحة حول التدابير والإجراءات المتعلقة بالحجر الصحي.

- تابعت العديد من الشكاوى حول ظروف الحجر، سواء مع وزارة الصحة حول الخدمات الصحية الخاصة بأماكن الحجر أو متطلبات طبية والمتعلقة بالمحجورين، أو مع وزارة التنمية الاجتماعية تتعلق بالأمور الإغاثية للمحجورين والأسر المحتاجة، أو مع المحافظات والأجهزة الأمنية فيما يتعلق بالإفراج عن الموقوفين لتخفيف الاكتظاظ في تلك المراكز. 

 

 

انتهى

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا