التقرير الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين خلال شهر تموز من العام 2020

 

استمرت الانتهاكات الداخلية خلال شهر تموز من العام 2020 بوتيرة متفاوتة، يبرز هذا التقرير أهم الانتهاكات التي رصدتها الهيئة، وقد خلصت الهيئة من مجمل ما رصدته من انتهاكات إلى ما يلي:

 

الانتهاك

المجموع

الضفة الغربية

قطاع غزة

حالات الوفاة غير الطبيعية

29

13

16

شكاوى حول التعذيب وسوء المعاملة

6

3

3

انتهاك الحق في إجراءات قانونية سليمة

30

12

18

حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي

9

6

3

عدم تنفيذ قرارات المحاكم

2

2

0

أحكام الإعدام

7

0

7

التوقيف على ذمة المحافظ

5

5

0

انتهاك الحق في التنقل والسفر

2

2

0

 

أولاً: انتهاكات الحق في الحياة والسلامة الشخصية.

رصدت الهيئة 29 حالة وفاة خلال شهر تموز من العام 2020. وقعت 13 منها في الضفة الغربية، و16 حالة في قطاع غزة. توزعت كالتالي: 8 حالات وفاة وقعت نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة، وقعت 4 منها في الضفة و4 في القطاع. 7 حالات وفاة وقعت في شجارات عائلية، جميعها في الضفة. 12 حالة وفاة وقعت في ظروف غامضة، 11 منها في القطاع وحالة واحدة في الضفة. حالة وفاة واحدة نتيجة الاصابة بفايروس كورونا في الضفة. وحالة وفاة واحدة وقعت في أماكن الاحتجاز في القطاع. 

توضيح لحالات الوفاة

1. حالات الوفاة في ظروف غامضة

- بتاريخ 3/7/2020 توفي المواطن (إ. ي) 25عاماً من غزة، وحسب المعلومات الأولية للشرطة وحسب إفادة الضحية قبل وفاته انه لم يقم بالانتحار، وانما اشتعلت الدراجة النارية الخاصة به اثناء إصلاحها، ولا يوجد أي شبهة جنائية ولازالت التحقيقات جارية.

- بتاريخ 3/7/2020 توفيت المواطنة (س. ا) 30 عاماً من مدينة رفح، وعثر على جثتها مشنوقة بواسطة شال مربوط حول عنقها، وقد بينت المصادر الطبية أن الوفاة قد وقعت ما بين الساعة 8-9 من مساء يوم 2/7/2020. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 3/7/2020 تم العثور على جثة المواطن (س. ا) 26 عاماً من مدينة بيت لاهيا بمحافظة الشمال. وعثر عليه مصاباً بعيار ناري وبجانبه سلاح من نوع كلاشنكوف، ومازال التحقيق جاري، هل أقدم على الانتحار ام انه أصيب نتيجة عبثه بالسلاح.

- بتاريخ 3/7/2020، توفي المواطن (أ. ا) 45عاماً من مدينة غزة، بعد سقوطه من سطح منزله ما أدى إلى وفاته على الفور. ومن خلال التحقيقات تبين عدم وجود أي شبهة جنائية، وسبب الوفاة يعود لعدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة.

- بتاريخ 4/7/2020 توفي الطفل (ك. ا) 12عاماً من مخيم البريج، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد وصل الطفل بتاريخ 30/6/2020 لمستشفى شهداء الأقصى وعليه آثار حروق على بطنه وصدره وأجزاء من رأسه، تم نقله لمستشفى الشفاء لخطورة حالته. وأفاد والد الطفل (ي. ب) ان ابنه أخبره بنفسه قبل وفاته أن شخصاً ملثماً سكب البنزين عليه وأحرقه، فيما أشارت تحقيقات الشرطة الأولية الى احتمال قيام الطفل بسكب البنزين على نفسه.

- بتاريخ 4/7/2020 توفي المواطن (أ. ز) 57عاماً من محافظة خانيونس، عثر عليه عمه جثة هامدة عليها علامات تحلل في منزله الذي يسكنه منفرداً، وقد أبلغ الشرطة على الفور، وتم نقل الجثمان للمستشفى، وأفادت المصادر الطبية أن الوفاة وقعت منذ ثلاثة أيام نتيجة هبوط حاد في ضغط الدم، تسبب بحدوث جلطة في القلب.

- بتاريخ 6 /7/ 2020 عثر على جثة المواطن (ع. أ) 60 عاماً من مدينة بيت لحم، في منزل أحد المواطنين بمدينة أريحا، وما زالت تحقيقات الشرطة والنيابة مستمرة.

- بتاريخ 9/7/2020 توفيت الطفلة (آ. ا) 11عاماً من حي التفاح بمدينة غزة، المصادر الطبية في مجمع الشفاء أعلنت وصول جثة الطفلة اليه، وتشير المعلومات أن الطفلة قد تعرضت للضرب المبرح على جميع أنحاء جسدها من قبل والدها، ويذكر أن والدة الطفلة مطلقة منذ عدة سنوات، حيث تسكن الطفلة مع والدها وزوجته الثانية، وقد تم إلقاء القبض على الجاني ومازالت التحقيقات مستمرة.

- بتاريخ 12/7/2020 توفي المواطن (ج. ا) 57 عاماً من مدينة رفح، جراء إصابته بعيار ناري على خلفية ثأر.

- بتاريخ 26/7/2020 توفيت المواطنة (س. ح) 50 عاماً من مدينة غزة، بعد إصابتها بحروق شديدة، وقد أعلن عن وفاتها فور وصولها لمجمع الشفاء الطبي، وبحسب تحقيقات الشرطة تبين أن المتوفاة كانت تعاني من حالة نفسية منذ مدة زمنية طويلة.

- بتاريخ 26/7/2020 توفيت الطفلة (ع. ا) 3 أعوام من مدينة غزة، ووفقاً لمعلومات الهيئة فإنه وبتاريخ 24/7/2020 أصيبت الطفلة بطلق ناري مجهول المصدر أثناء تواجدها أمام منزلها في منطقة عسقوله، وقد بينت تحقيقات الشرطة أن مصدر إطلاق النار مجهول، ولا يوجد أي شبهة جنائية ومازالت التحقيقات جارية.

 - بتاريخ 31/7/2020 توفي المواطن (ف. أ) 21عاماً من محافظة رفح، وعثر عليه معلقاً بواسطة قطعة قماش في شجرة زيتون في ارض تتبع للعائلة، تم نقله لمستشفى أبو يوسف النجار جثة هامدة ومن ثم تم تحويله لمجمع الشفاء الطبي. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

2. الوفاة نتيجة عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة

- بتاريخ 2/7/2020 توفي المواطن (ح. س) 23 عاماً من مدنية يطا، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه عن علو. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 9/7/2020 توفي المواطن (ح. أ) 21عاماً من محافظة خانيونس، ووفقاً لتحقيقات الشرطة فان الوفاة كانت نتيجة تعرضه لصعقة كهربائية أدت لسقوطه من علو وارتطام جسده بالأرض، أدى لحدوث كسر ونزيف في الرأس. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 11/7/2020 توفي المواطن (س. ا) 3 سنوات من محافظة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه عن سطح منزل العائلة البالغ ارتفاعه 7 أمتار. وقد نقل لمستشفى الميزان وتوفي فيه. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 12/7/2020 توفي المواطن (م. ا) 31 عاماً من مخيم يبنا برفح، بعد تعرضه لصعقة كهربائية أثناء عمله، وقد تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة هناك، وتبين من خلال تحقيقات الشرطة عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث.

- بتاريخ 14/7/2020 توفي الطفل (م. ع) ويبلغ من العمر عامين من مدينة خانيونس، ومن خلال التحقيقات تبين أن الوفاة حدثت نتيجة سقوطه من علو (سلم درج المنزل)، مما تسبب في كسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ والرئتين. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 19/7/2020 توفي المواطن (أ. ا) 24 عاماً من الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة، بعد سقوطه من علو لعمارة تعود الى أحد عائلات الخليل. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 22/7/2020 توفي الطفل (خ. ا) يبلغ من العمر عاماً واحداً من محافظة خانيونس، ووفقاً لمعلومات الهيئة فق عثر عليه داخل حفرة بئر امتصاصي لمياه الصرف الصحي بعد مرور ساعتين على فقدانه والبحث عنه في منطقة بجوار منزل عائلته. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 24/7/2020 توفي الطفل (ح. ا) يبلغ من العمر 3 أعوام من محافظة خانيونس، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد قام الطفل بتناول مادة حارقة "بنزين" كان قد أحضرها والده لتشغيل دراجته النارية، وبحسب تحقيقات الشرطة تبين أن الوفاة نتيجة التسمم بمادة البنزين، ولا يوجد أي شبهة جنائية في الحادث، وانما بسبب عدم اتخاذ احتياطات السلامة.

- بتاريخ 24/7/2020 توفي الطفل (ع. ا) 17 عاماً من مدينة الخليل، جراء إصابته بجروح خطيرة نتيجة سقوطه من فوق بناية قيد الانشاء، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد تم نقله الى المستشفى حيث فارق الحياة هناك. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

3. الوفاة نتيجة الشجارات العائلية والقتل الخطأ

- بتاريخ 2/7/2020 توفي المواطن (ش. س) 34 عاماً من بلدة بزاريا بمحافظة نابلس، ووفقاً لمعلومات فقد قتل المواطن المذكور جراء طعنه بالسكين بالبطن في شجار عائلي وقع في البلدة. حضرت الشرطة إلى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادث والنيابة أمرت بتشريح الجثة لتحديد ملابسات جريمة القتل.

- بتاريخ 15/7/2020 توفي الطفل (ع. ع) سبع سنوات من مدينة قلقيلية، ووفقاً لمعلومات الهيئة، فقد توفي الطفل بعد الاعتداء عليه بالضرب من قبل والده، وتم نقله للمستشفى حيث توفي هناك، وقد تم تحويل الجثة إلى التشريح الذي بين أن سبب الوفاة هو تورم في الرأس والمخ الناتج عن الضرب الشديد. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 19/7/2020 عثر على جثة المواطنة (ن. ا) والتي فقدت آثارها في العام 2009، عثر على جثتها داخل بئر مياه في مدينة الخليل، وبعد انتشال الجثة المتحللة تم التعرف على صاحبتها، وقد فتحت الشرطة والنيابة تحقياً في الحادث، ووجهت النيابة تهمة القتل لوالدها، والموقوف حالياً على ذمة القضية.

- بتاريخ 22/7/2020 عثر على جثة المواطن (ر. ر) 44 عاماً من بلدة ميثلون بمحافظة جنين، وعليها آثار اصابات خطيرة. ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد ألقى القبض على ابنه الذي اعترف بقتل والده قبل خمسة أيام، وقام بدفنه في بلدة طمرة في الداخل المحتل. تم احالة المتهم للجهات القضائية لإجراء المحاكمة وفقاً للقانون

- بتاريخ 25/7/2020 توفي المواطن (ع. د) 56 عاماً من بلاطة البلد بمدينة نابلس، وهو أمين سر حركة "فتح" في بلاطة. ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد توفي المواطن المذكور جراء إصابته بعيار ناري أطلق عليه بعد محاولة رجال الأمن فرض قرار إغلاق المحال التجارية بسبب جائحة كرونا، وعدم الالتزام بقرارات الإغلاق. وحدث إطلاق نار أدى إلى وفاته. وقد قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات مقتل دويكات، واقترح مجلس الوزراء عضوية الهيئة في تلك اللجنة بصفة مراقب.

- بتاريخ 26/7/2020 توفي المواطن (غ. م) 55 عاماً من بلدة كفر عقب، في شجار عائلي. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث.

- بتاريخ 28/7/2020 توفيت المواطنة (ر. ا) 24 عاماً من مدينة بيتونيا بمحافظة رام الله، وعثر عليها داخل مركبة في المنطقة الصناعية بالمدينة. حضرت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً في الحادث، وتم نقل الجثمان لمستشفى رام الله الحكومي، واحالته للطب العدلي للتشريح، للوقوف على أسباب الوفاة. والمتهم بالقتل خطيبها بسبب خلافات عائلية.

4. الوفاة نتيجة الاصابة بفايروس كورونا

- بتاريخ 9/7/2020 توفي المواطن (ز. ش) 69 عاماً من مدينة الخليل نتيجة الاصابة بفايروس كورونا، ووفقاً لمعلومات الهيئة من خلال شكوى تقدم بها نجله للهيئة، أفاد فيها بوجود سوء الخدمة داخل مستشفى دورا الحكومي، وأفاد أيضاً أن والده بتاريخ 2/7/2020 ظهرت عليه أعراض نتيجة إصابته بفيروس كورنا وأدخل المستشفى وتوفي بتاريخ 9/7/2020.

5. الوفاة في أماكن الاحتجاز والتوقيف

- بتاريخ 22/7/2020 توفي المواطن (ر. ع) 53 عاماً، من مدينة خانيونس، والموقوف في مركز إصلاح وتأهيل خانيونس. ووفقاً لمعلومات الهيئة فإنه وفي حوالي الساعة 9:30 من صباح يوم الأربعاء، أعلنت المصادر الطبية في مجمع ناصر الطبي بخانيونس ووزارة الداخلية بغزة عن وفاة المحتجز، نتيجة جلطة قلبية حادة، ويذكر ان المواطن محكوماً بالإعدام منذ عام 2015.

6. أحكام الإعدام

- بتاريخ 12/7/2020 أصدرت محكمة بداية دير البلح حكماً بالإعدام شنقاً، بحق المتهمين (ع. ا) 44 عاماً، (م. ا) 34 عاماً من مخيم النصيرات – محافظة الوسطى، وذلك على خلفية القتل قصداً مع سبق الإصرار والترصد للمواطن (ع. أ)، وحيازة سلاح ناري غير مرخص في مناسبة غير مشروعة، وقد صدر الحكم بعد عدة جلسات مطولة (12 جلسة)، وقد تم إصدار الحكم غيابياً واعتبارهم فارين من العدالة وفي حال اعتقالهن يتم إعادة المحاكمة من جديد.

- وبتاريخ 12/7/2020 أصدرت محكمة النقض حكماً بتأييد حكم الاعدام بحق المتهم (م. أ) 29عاماً، من مخيم النصيرات – محافظة الوسطى، ويذكر بأنه بتاريخ 15/4/2019 أيدت محكمة الاستئناف بغزة الحكم بالإعدام الذي صدر عن محكمة بداية غزة بتاريخ 10/7/2018، وذلك بتهمة القتل قصداً للمواطنة (ن. س) زوجة المواطن (إ. أ)، والسلب والسطو على شقة سكنية بقصد ارتكاب جريمة وحمل آلة مؤذية، وحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي.

- بتاريخ 12/7/2020 أصدرت محكمة النقض حكماً بتأييد حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المتهم (م. أ) 28 عاماً، وذلك على خلفية القتل القصد للمواطن (أ. ش) 60عاماً، ويذكر انه بتاريخ 19/2/2014 أصدرت محكمة بداية خانيونس حكماً بالإعدام شنقاً بحق المتهم، وبتاريخ 29/4/2015 أيدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بالإعدام، وبتاريخ 21/11/2016 حكمت محكمة النقض بإلغاء الأحكام الصادرة وإعادة المحكمة وذلك نتيجة لإثارة أحد الدفوع الشكلية التي قدمت من محامية المتهم الى المحكمة. وبتاريخ 9/9/2018 أصدرت محكمة بداية خانيونس مرة أخرى حكماً بالإعدام شنقاً على المتهم، وبتاريخ 4/3/2019 أصدرت محكمة استئناف غزة تأييد للحكم، وبتاريخ 12/7/2020 أيدت محكمة النقض الحكم بالإعدام شنقاً على المتهم.

-بتاريخ 13/7/2020 أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة محكمة أول درجة، حكما بالإعدام شنقاً على المتهم (ر. أ) 48 عاماً، من مخيم البريج، وذلك بتهمة التخابر مع جهات أجنبية معادية. 

- بتاريخ 19/7/2020 أصدرت المحكمة العسكرية قراراً برفض الالتماس لإعادة النظر، وأيدت حكم الإعدام الصادر بحق المواطن (ع. ع) 50 عاماً، من غزة الدرج، بتهمة التخابر مع جهات اجنبية معادية، ويذكر أنه بتاريخ 3/12/2018 أصدرت المحكمة العسكرية (محكمة أول درجة) حكماً بالإعدام على المتهم، وبتاريخ 3/6/2020 ايدت المحكمة العسكرية بصفتها استئنافية، حكم الإعدام، ومن ثم تم تقديم التماس إعادة النظر.

- بتاريخ 26/7/2020 أصدرت محكمة بداية غزة حكما غيابياً بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت، بحق المتهم (أ. أ) 35 عاماً، بتهمة القتل قصداً، ويذكر أن المتهم فار من العدالة منذ العام 2008 وحتى تاريخه.

-بتاريخ 27/7/2020 أيدت المحكمة العسكرية بصفتها استئنافية حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص بحق المتهم (م. ا) 26 عاماً، من مخيم الشاطئ وذلك بتهمة القتل القصد، ويذكر انه بتاريخ 10/12/2018 أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة (محكمة أول درجة) حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص بحق المتهم.

7. التعذيب أثناء التوقيف – المعاملة القاسية والمهينة. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير 6 شكاوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، 3 شكاوى منها في الضفة الغربية، سجلت 2 ضد جهاز الشرطة وشكوى واحدة ضد الامن الوقائي، و3 شكاوى في قطاع غزة سجلت 2 ضد جهاز الشرطة وشكوى واحدة ضد جهاز الامن الداخلي.

ثانياً: انتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة: ويشمل هذا الحق الاعتقال التعسفي والاعتقال على خلفية سياسية والتوقيف على ذمة المحافظين.

الاحتجاز التعسفي ولأسباب سياسية. تلقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير في الضفة الغربية 12 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفاً تعسفياً. أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال ذات الشهر 18 شكوى حول الانتهاك المذكور.

أما في مجال التوقيف على ذمة المحافظ، فخلال الفترة التي يغطيها التقرير، سجلت الهيئة 5 شكاوى حول الانتهاك المذكور.

ملاحظات

الجهة الموقوف على ذمتها

مكان التوقيف

تاريخ التوقيف

الاسم

ت

 

محافظ جنين

الشرطة

25/6/2020

(ا. ش)

1

 

محافظ نابلس

الشرطة

10/7/2020

(ع. م)

2

في 29/7/2020 تم تحويله الى النيابة العامة

محافظ نابلس

الشرطة

21/7/2020

(ت. ق)

3

وفي 29/7/2020 تم تحويله الى النيابة العامة

محافظ نابلس

الشرطة

21/7/2020

(خ. ق)

4

وفي 29/7/2020 تم تحويله الى النيابة العامة

محافظ نابلس

الشرطة

21/7/2020

(ا. ق)

5

 

ثالثاً: انتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي

- بتاريخ 7/7/2020 أوقف أفراد من جهاز المباحث العامة في الخليل المواطن (ف. س)63 عاماً من خربة سلامة في مدينة دورا بمحافظة الخليل، على خلفية منشوراته التي تحارب الفساد على الفيسبوك، وقد عرض على النيابة بتاريخ 8/7/2020 والتي قامت بتمديد توقيفه 24 ساعة بتهمة ذم السلطات العامة، وبتاريخ 9/7/2020 عرض على محكمة صلح دورا والتي قررت تمديد توقيفه 5 أيام، وبتاريخ 11/7/2020 تمكنت الهيئة من زيارته، وبتاريخ 13/7/2020 أفرج عنه بقرار من محكمة صلح دورا وبكفالة شخصية.

 

 - بتاريخ 10/7/2020 مساء يوم الجمعة، احتجز مركز شرطة دير البلح الصحافي (أ. ا) 36عاماً، بعد احضاره من بيته من قبل قوة شرطية، على خلفية نشره بوست على موقع فيسبوك يتضمن مناشدة مواطن يحتاج للمساعدة ويهدد بالانتحار، وجهت له النيابة العامة تهمة عدم منع وقوع جريمة حسب قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936.

- بتاريخ 16/7/2020 استدعى مركز شرطة الشرقية في محافظة خانيونس الصحفيين ( م. ا) 36 عاماً و( ط. أ) 36 عاماً من سكان محافظة خانيونس، تم التحقيق معهما على خلفية نشرهما تقريراً بتاريخ 14/7/2020، تدعي وزارة التربية والتعليم عدم صحته، وعلمت الهيئة أن احتجاز الصحفيين جاء على خلفية قيام وزارة التربية والتعليم بتقديم شكوى للنيابة العامة ضدهم وبتاريخ 19/7/2020 تم إعادة احتجازهما مرة أخرى على ذات الموضوع، ووفقا لإفادة الصحفيين فقد طلب منهما تقديم اعتذار بتاريخ 16/7 ولكن هذا الاعتذار لم يكن مقبولا ولم تتنازل وزارة التربية والتعليم عن الشكوى، واستمر احتجازهما حتى تاريخ 21/7/2020 وتوجيه تهم لهما إلى ان تنازلت الوزارة لاستكمال الإجراءات وفقا لرد النيابة العامة على مخاطبة الهيئة بتاريخ 26/7/2020.

- بتاريخ 16/7/2020 مساءً، تلقى المراسل الصحفي (ع. ا) اتصالاً من وزارة الداخلية أبلغ فيه بوقف الظهور على قناة العربية والحدث وذلك حسب قرار منع القناتين من العمل في غزة.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن (م. ق) ومطالبته الافراج عن ولده (ه) الموقوف لدى جهاز الأمن الوقائي في طولكرم والموقوف منذ تاريخ 16/7/2020 على خلفية التعبير عن الرأي. 

- بتاريخ 19/7/2020 أوقف أفراد من الشرطة في مدنية رام الله المواطن (ف. ا) 63 عاماً من مدينة الخليل وذلك بعد الدعوة الى مظاهرة على دوار المنارة للحراك الفلسطيني ضد الفساد، وعلى الرغم من أن التجمع لم يحصل أصلا إلا أن الشرطة قامت بتوقيفه مع أخرين وقد أفرجت عنه بتاريخ 28/7/2020.

- بتاريخ 19/7/2020 منعت الأجهزة الأمنية وصول مشاركين في اعتصام سلمي وسط مدينة رام الله، واعتقلت 19 مواطناً على خلفية مشاركتهم في الاعتصام، ومعظم الموقوفين نشطاء في حركات اجتماعية كانوا قد أعلنوا مشاركتهم في الاعتصام السلمي تحت شعار رفض الفساد وهم. قامت الشرطة والنيابة العامة بتوقيفهم ثم عرضوا على محكمة صلح رام الله بتهم مخالفات تدابير إجراءات الطوارئ، وقد تدخلت الهيئة للمطالبة بالإفراج عن عدد منهم بعد عدة أيام، وبتاريخ 28 تموز أفرج عن جميع الموقفين على هذه القضية، بتدخل من الهيئة.

- تلقت الهيئة شكوى المواطن (م. ج) 41 عاماً من بلدة سعير، جاء فيها أنه بتاريخ 21/7/2020 تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي في الخليل يقوم بتهديده بعدم المشاركة في نشاط خاص بالحراك ضد الفساد، حيث كان من المنوي القيام بالوقفة على دوار ابن رشد في مدنية الخليل وعلى ضوء ذلك تم تأجيل الوقفة.

- بتاريخ 22/7/2020 حضرت قوة مشتركة الى منزل المواطن (ن. ب) 42 عاماً من بلدة دورا، على خلفية نشاطه ضد الفساد على منصات التواصل الاجتماعي، وأفاد في شكوى تقدم بها للهيئة أن أحد أفراد القوة هدد بكسر الباب لأن زوجته رفضت فتح الباب لعدم وجود زوجها فيه، وقد حاول أفرد القوة مصادرة جهازها الخليوي وأجهزة أبنائها إلا أنها رفضت ذلك وخاصة أن أفراد القوة لم تقم بتسليمها مذكرة تفتيش.

رابعاً: الاعتداء على الحق بالسفر

- بتاريخ 15/7/2020 تقدم المواطن (أ. م)، من سكان مخيم جباليا 44 عاماً، بشكوى للهيئة بشأن منعه من اصدار جواز سفر، ومنعه من حرية الحركة والتنقل منذ شهر شباط 2020 على خلفية ما يعرف بالرفض الأمني من قبل جهاز المخابرات العامة في رام الله.

- بتاريخ 15/7/2020 تقدم المواطن (إ. ا) 46 عاماً من سكان مخيم جباليا بشكوى لدى الهيئة بشأن منعه من إصدار جواز سفر، ومنعه أيضاً من حرية الحركة والتنقل منذ شهر شباط 2020، على خلفية ما يعرف بالرفض الأمني من قبل جهاز المخابرات العامة في رام الله.

خامساً: عدم تنفيذ قرارات المحاكم: وثقت الهيئة خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالات التالية:

- بتاريخ 19/7/2020 حصلت المواطن (أ. م) على قرار من المحكمة الشرعية في بيت لحم يقضي بحضانة طفلها البالغ عاماً، إلا أن زوجها لم يقم بتنفيذ قرار المحكمة وقد قامت بمراجعة مركز شرطة بيت جالا ومديرية شرطة بيت لحم ولكن دون جدوى.

- تلقت الهيئة خلال شكوى المواطن (س. أ)، جاء فيها ان المواطن حصل على قرار من محكمة العدل العليا بتاريخ 29/1/2020 يقضي بإعادة راتبه التقاعدي، ورغم قيام المواطن المذكور بإبلاغ جميع جهات الاختصاص بضرورة تنفيذ قرار المحكمة غير أن لم ينفذ حتى تاريخ اعداد هذا التقرير.

 

 

انتهى

 

للمزيد من التقارير الشهرية انقر هنا